٥٢٨ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵄; أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ أَنْ يَرَى (١) أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ». رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ. (٢)
(١) - تحرف في «أ» إلى: «ترى».
(٢) - صحيح. رواه البيهقي (٣/ ٢٧١)، وهو وإن كان ضعيف السند، إلا أن له شواهد أخرى يصح بها.
٥٢٩ - وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِيِّ وَالْمُعَصْفَرِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (١)
(١) - صحيح. رواه مسلم (٢٠٧٨)، وتمامه: «وعن تختم الذهب. وعن قراءة القرآن في الركوع». القسي: هي ثياب مضلعة بالحرير تجلب من مصر تعمل بالقس وهي قرية على ساحل البحر قريبة من تنيس. المعصفر: المصبوغ بالعصفر، وهو صبغ أصفر اللون.
٥٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِوٍ ﵄، قَالَ: رَأَى عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ثَوْبَيْنِ مُعَصْفَرَيْنِ، فَقَالَ: «أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا؟». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (١)
(١) - صحيح. رواه مسلم (٢٠٧٧)، وتمامه قال عبد الله بن عمرو: قلت: أغسلهما. قال: «بل أحرقهما».
٥٣١ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵄: أَنَّهَا أَخْرَجَتْ جُبَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجَيْنِ، بِالدِّيبَاجِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. (١)
وَأَصْلُهُ فِي «مُسْلِمٍ»، وَزَادَ: كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ، فَقَبَضْتُهَا، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَلْبَسُهَا، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى نَسْتَشْفِي بِهَا. (٢)
وَزَادَ الْبُخَارِيُّ فِي «الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ». وَكَانَ يَلْبَسُهَا لِلْوَفْدِ وَالْجُمُعَةِ. (٣)
(١) - حسن. رواه أبو داود (٤٠٥٤)
(٢) - حسن. وهو عند مسلم (٣/ ١٦٤١) وعنده: «يستشفى».
(٣) - حسن. رواه البخاري في «الأدب المفرد» ص (١٢٧ - ١٢٨/رقم ٣٤٨)