فأقول: وإن من طبقة المحصلين للمذهب أيضا وإن لم يحصل الاعتناء في ذلك إلا من بعضهم وهم من يأتي ذكرهم فإنهم جميعا ممن أجاز ذلك ورضيه وأقره وذاكر فيه واعتنى به وأعدوا ذلك كواجبات الكفاية إذا قام به البعض سقط عن البعض الآخر [ومنهم] الإمام المنتصر بالله: محمد بن المختار بن الناصر بن الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي، علي بن محمد المرتضى بن الهادي إلى الحق، والإمام الكبير: يوسف الداعي بن يحيى المنصور بن أحمد الناصر بن الهادي إلى الحق، والإمام الحقيني وهو أبي الحسن علي بن جعفر، والإمام المنصور بالله: القاسم العياني بن علي بن عبد الله بن محمد بن الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي وأولاده وأولاد أولاده الأمراء الفضلاء وأئمة الهدى وهم[102ب-أ]: علي بن القاسم، وسليمان بن القاسم، وعبد الله بن القاسم، وجعفر بن القاسم، والإمام المهدي لدين الله: الحسين بن القاسم، والقاسم بن جعفر بن القاسم العياني، والأمير ذي الشرفين محمد بن جعفر بن القاسم العياني، وعلي بن جعفر بن القاسم العياني وهو المعروف بالأخرق، ومحمد بن عبد الله بن القاسم العياني، وجعفر بن علي بن جعفر بن القاسم العياني، وجعفر بن محمد بن جعفر بن القاسم العياني، والأمير سليمان بن زيد بن عبد الله بن جعفر بن القاسم العياني.
Página 65
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور