قال عليه السلام: ثم الإمام المتكلم النسابة، أبي الحسين: يحيى
بن الحسين بن إسماعيل وكانت دعوته في الجيل والري وجرجان، ومضى على منهاج سلفه الصالحين عليهم السلام أجمعين.
[الإمام الحسين بن الحسين القائم بأمر الله]
ثم الإمام الكبير، الناصر لدين الله، القائم بأمر الله: الحسين
أبي عبد الله بن أبي أحمد الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وكان له من الفضل ما لا ينكره أهل الفضل.
[الإمام أبو طالب الصغير]
ثم الإمام الكبير: أبو طالب الصغير وهو أبو طالب [يحيى] بن الأمير أبي القاسم الحسين بن الإمام المؤيد بالله الهاروني عليهم السلام، كان قيامه عليه السلام في الجيل والديلم بعد أن جمع خصال الإمامة، وأحرز فنون الزعامة، وأطبق على بيعته العلماء والسادة بعد أن ناظروه شهرا فوجدوه جامعا لخصال الإمامة وله مع ذلك معرفة في الطب والحساب وسائر العلوم الخارجة عن باب حاجة الإمامة، وكانت تلقى إليه المسائل المشكلة فيجيب عليها بأحسن جواب، وكانت حاشيته وأعوانه من أهل البصيرة والمعرفة والتلامذة الأتباع ثمانية عشر ألفا(1) على مذهب الهادي يحيى بن الحسين عليه السلام سوى الأتباع من العوام، وظهرت دعوته في عمان، وأطاع له صاحبها وكان رجلا زيديا والغالب على بلاده الخوارج، وظهرت دعوته أيضا في اليمن وكانت أنفذت إلى الشريف الفاضل [102أ-أ] الزاهد: علي بن حمزة بن أبي هاشم-عليه السلام.
Página 63
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور