قلت: فهؤلاء سلام الله عليهم ألحقتهم بآبائهم الاثني(1) عشر الذين إليهم ينتمي كل سبط من أسباط عترة سيد المرسلين لارتفاعهم وجلالتهم(2) فجعلتهم في طبقة أولئك السابقين، ومنهم من قد دخل ضمنا في آباء من قد سميتهم وإن لم(3) أصدرهم سلام الله عليهم أجمعين.
قلت: ولا محذورا ولا خللا في عدم استقصائي لكل فرد ممن عاصرهم وكان في زمانهم ولا من أهل الطبقات المتأخرة عنهم منهم أيضا إلى آخرهم لا غنا إجماع سلفهم الذين قد عرفناك بجميعهم على الثلاثة الأصول[86-ب] التي قد عرفناك بها(4) [82أ-أ] إجمالا وستعرفها -إن شاء الله- تفصيلا.
قلت: وقد حصل لنا(5) أيضا بإلحاقنا لهم بمن تقدمهم وإلحاقنا لمن نلحقه بهم من صفوة ذراريهم فوائد:
منها: أنهم سلام الله عليهم على رأي آبائهم في تلك الأصول الثلاثة لا يخرمون من رأيهم فيها أصلا، ولا يهدمون منها قاعدة أصلا حسبما يأتي بيانه -إن شاء الله تعالى.
ومنها أنك تعرف من هم وأنهم هم.
ومنها أن وصول(6) أصولهم الثلاثة وصلت إلينا من طريقهم وعن روايتهم أبلغها أولادهم ومن هو على طريقتهم(7) إلى من بعدهم، ثم كذلك حتى تبلغ -إن شاء الله- إلى آخرهم ويعمل بها مهديهم.
Página 12
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور