قلت: قلت: وهو في فصل فنون شتى من عمدة ابن البطريق من حديث أحمد بن حنبل عن عمر وأخرجه ابن المغازلي أيضا عن ابن عباس عن عمر(1).
قلت: قلت: وأما ما يدل على عدم انقطاع عترة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من الدنيا ما بقي الدين فما في أحاديث الغدير وغيرها التي قد صحت وتواترت وقدمنا منها ما عرفت وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((ألا وإني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض))(2)رواه الهادي -عليه السلام-.
وقوله -صلى الله [66أ-أ] عليه وآله وسلم: ((إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا وهما كتاب الله وعترتي وقد أخبرني الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)) رواه أبو عبد الله الجرجاني.
وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها هلك)) أخرجه الحاكم في مستدركه، وفي رواية أبي ذر ((ومن قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال))(3).
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أما لأهل السماء)) رواه أبو طالب والإمام أبو عبد الله الجرجاني -عليهم السلام.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أهل بيتي فيكم كباب حطة))(4) رواه أبو عبد الله الجرجاني وروى هذه الأحاديث غيرهم من موالف ومخالف.
Página 223
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور