وكذا أيضا ما أخرجه الكنجي أيضا في الباب السابع والثمانين من أبواب (الكفاية ) بطريقه إلى [محمد بن] إسماعيل الطرسوسي ما رفع بسنده إلى أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقني وعليا من شجرة واحدة فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها فمن تعلق بغصن من أغصانها نجى ومن زاغ هوى ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام <<ثم ألف عام ثم ألف عام>>(1) ثم لم يدرك محبتنا إلا كبه الله على منخريه في النار -ثم تلا : {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}[ ]}(2)، ثم قال بعده: قلت هذا حديث حسن عال رواه الطبراني في معجمه كما أخرجناه سواء بسواء ورواه محدث الشام في كتابه بطرق شتى(3).
قلت: قلت: هذا وفي أحاديث المحبة والبغاضة لأهل البيت --عليهم السلام-- كثرة يتعذر استقصاؤها فلهذا قال ابن الإمام -عليه السلام- في آخر المقصد الثالث من مقاصد (الغاية وشرحها) (4) وهو مقصد الإجماع قبل آخره بكراس واحد في آخر شرح قوله: ((إلا عليا فإنه حجة)) وذلك ما لفظه:
Página 212
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور