498

Bulugh Árabe

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن ذي النون قال: ثلاثة من أعلام التواضع: تصغير النفس معرفة بالعيب، وتعظيم الناس حرمة للتوحيد، وقبول الحق والنصيحة من كل أحد. (6/298) عن أبي صالح الفراء قال: سمعت ابن المبارك يقول: من التواضع أن تضع(1) نفسك عند من هو دونك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أنه ليس لك فضل عليه لدنياك؛ وأن ترفع نفسك عند من هو فوقك في دنياه حتى تعلمه أنه ليس [له] لدنياه فضل عليك. (6/298)

عن الأعمش عن إبراهيم بن عبد الله بن مسعود قال: من خضع لغني ووضع له نفسه إعظاما له وطمعا فيما قبله ذهب ثلثا مروءته وشطر دينه. (6/298)

عن عبد الله بن عبد الحميد قال: قال بشر بن الحارث: ما رأيت أسمج(2) من فقير جالس بين يدي غني؛ ولا رأيت أحسن من غني جالس بين يدي فقير. (6/298)

عن الفتح بن شخرف(3) قال: رأيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النوم فسمعته يقول: التواضع يرفع الفقير على الغني، وأحسن من ذلك تواضع الغني للفقير. (6/298)

عن إسحاق بن الجراح قال: سئل ابن المبارك عن التواضع فقال: التكبر على الأغنياء. (6/298)

عن محمد يحيى بن معاذ الرازي يقول: التواضع حسن لجميع الخلق وهو بالأغنياء أحسن؛ والكبر سمج لجميع الخلق وهو بالفقير أسمج(4). (6/299)

عن الأوزاعي قال: بلغني أن أشرف التواضع الرضا في المجلس دون المجلس، والإبتداء بالسلام، وأن تكره الرياء والمدح في عملك كله. (6/299)

عن محمد بن عبد الوهاب قال: سمعت عيينة المهلبي وكان مؤدب الأمير عبد الله بن طاهر ويكنى أبا المنهال، كان يقول: لا يتصدر إلا فائق أو مائق. (6/301)

عن محمد بن جعفر قال: سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال: يخضع للحق وينقاد له ويقبل الحق من كل من يسمعه منه. (6/301)

Página 40