Bulugh Árabe
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن مالك بن مغول أخبرنا الشعبي قال: ما جلس الربيع بن خثيم مجلسا على ظهر الطريق، قال: أخاف أن يظلم رجل فلا أنصره، أو يعتدي رجل على آخر فأكلف عليه الشهادة، أو يسلم علي فلا أرد السلام، أو يقع عن حاملة حملها فلا أحمل عليها؛ قال: (فأنشأ الشعبي)(4)يذكر هذا وكنا ندخل عليه بيته. (6/107) عن أبي اليمان عن يزيد بن الأسود قال: لقد أدركت أقواما من سلف هذه الأمة قد كان الرجل إذا وقع في هوي أو دجلة نادى يا لعباد الله فيتوثبوا إليه فيستخرجونه ودابته مما هو فيه؛ ولقد وقع رجل ذات يوم في دجلة فنادى يا لعباد الله فتواثب الناس إليه فما أدركت إلا مقاصه في الطين فلأن أكون أدركت من متاعه شيئا فأخرجه من تلك الوحلة أحب إلي من دنياكم التي ترغبون فيها. (6/107)
عن عمر بن عمران عن الحجاج عن أبي نضرة قال: من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له هكذا وجدته عن أبي نصرة. (6/109)
عن يونس عن الحسن عن عمران بن حصين قال: من نصر أخاه المسلم بظهر الغيب، وهو يستطيع نصره، نصره الله في الدنيا والآخرة. (6/111)
عن صالح بن زنبور(1) قال: سمعت أم الدرداء تقول: من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه. (6/112)
عن أحمد بن ابي الحواري أخبرنا عبد الرحمن بن مطرف قال: كان الحسن بن حي إذا أراد أن ينصح أخا له كتبه في ألواح وناوله(2). (6/112)
عن ابراهيم بن بشار الرمادي قال: قلت لسفيان بن عيينة: أيسرك أن يهدى إليك عيبك؟ قال: أما من صديق فنعم، وأما من موبخ أو شامت فلا. (6/113)
عن سهل بن يحيى قال: سمعت ابن المبارك يقول: من طاب أصله حسن محضره. (6/113)
عن يعلى بن عمرو الضبي قال: سمعت ابن المبارك يقول: رؤي(3) لقمان يعدو خلف قيصر فراسخ فقيل له: يا ولي الله تعدو خلف هذا الكافر؟ قال: نعم، لعلي أسأله في مؤمن فيجيبني فيه. (6/114)
Página 9