Bulugh Árabe
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
لا تلم المرء على فعله وأنت منسوب إلى مثله
من ذم شيئا وأتى مثله
فإنما يزري على عقله
(5/319)
عن أبي موسى اسحاق بن موسى الخطمي قال: سمعت محمد بن جعفر بن محمد الصادق ينشد هذا البيت:
وجرح السيف يدمى ثم يعفو
وجرح الدهر ما جرح اللسان (5/319)
فصل فيمن أبعد نفسه عن مواضع التهم
عن زيد بن ثابت قال: إني لأكره أن أرى في مكان يساء بي الظن. (5/322)
عن أبي جعفر الرازي يذكر عن الربيع بن أنس قال: مكتوب في الحكمة: من يصحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يدخل مداخل السوء يتهم، ومن لا يملك لسانه يندم. (5/322)
عن عيسى بن يونس قال: كان الأعمش يعود [مع] المغيرة إلى ابراهيم فلما انتهى إلى أزقة الكوفة صاح بهم الصبيان: يمشين بين اثنين؟؟، فكان بعد ذلك الأعمش إذا انتهى إلى الأزقة خلا عن(1) المغيرة، قال: فقال له الأعمش: يؤجر وتأثمون، قال: بل نسلم(2)ويسلمون. (5/323)
عن مالك قال : بلغني أن معاوية بن أبي سفيان قال للأحنف بن قيس: بم سدت قومك أنت ولست بأنقبهم(3) ولا أشرفهم؟! فقال: إني لا أتناول، أو قال لا أتكلف، ما كفيت، ولا أضيع ما وليت؛ ولو أن الناس كرهوا شرب الماء ما طعمته، قال: قد سمعته وليس هذه تشبه هاتين. (5/323)
الخامس والأربعون من شعب الإيمان
وهو باب في إخلاص العمل لله عز وجل وترك الرياء
عن شقيق قال: قال عمر رضي الله عنه: أوصيكم بالله إذا بالله خلوتم. (5/328)
عن ابن شهاب قال: يا معاشر العرب إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية. (5/332)
Página 415