310

Bulugh Árabe

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن مالك أنه بلغه أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت ترسل إلى بعض أهلها بعد العتمة فتقول: ألا تريحون كتابكم(1). (4/256) عن الأحنف قال: جلست إلى أبي ذر وهو يسبح فأقبل علي فقال: إملاء الخير على خير، أليس خيرا؟ قال: قلت: بلى أصلحك الله، ثم أقبل على تسبيحه ثم قال: والسكوت خير من إملاء الشر، أليس كذلك؟ قلت: بلى؛ ثم قال: والجليس(1) الصالح خير من الوحدة، أليس كذلك؟ قلت: بلى؛ قال: والوحدة خير من جليس السوء، أليس كذلك؟ قلت: بلى. (4/256)

عن الأحنف بن قيس قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن كثر مزاحه استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه. (4/257 و4/263)

عن عبيد الله بن عبد الله أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يقول: لا تعترض فيما لا يعنيك واعتزل عدوك، واحتفظ من خليل الا الأمين، فإن الأمين من القوم لا يعدله شيء، ولا تصحب الفاجر ليعلمك(2) من فجوره ولا تفش إليه سرك، واستشر(3) في أمرك الذين يخافون الله عز وجل. (4/257)

عن يونس بن عبيد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بحسب المؤمن من الغي أن يؤذي جليسه فيما لا يعنيه وأن يجد على الناس بما يأتي وأن يظهر له من الناس ما يخفى عليه من نفسه. (4/257)

عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن عمر قال: بحسب المؤمن من الكذب أن يحدث بكل ما سمع. (4/257)

عن مسروق عن عبد الله، هو ابن مسعود، قال: إياكم وفضول الكلام، بحسب الرجل أن يبلغ حاجته. (4/257)

Página 327