Bulugh Árabe
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن مردويه الصائغ قال: سمعت الفضيل يقول: لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال. (4/232) عن الحسن بن أبان عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: إبرار الدنيا الكذب وقلة الحياء، من طلب الدنيا بغيرهما فقد أخطأ الطريق والمطلب؛ وإبرار الآخرة الحياء والصدق، فمن طلب الآخرة بغيرهما قد أخطأ الطريق والمطلب. (4/233)
عن أبي عثمان سعيد بن عثمان الحناط قال: سمعت سري السقطي يقول: أربع من أعطيهن فقد أعطي خيري الدنيا والآخرة، صدق الحديث وحفظ الأمانة وعفاف الطعمة وحسن الخليقة. (4/233)
عن عبد الله بن خبيق: قال يوسف بن أسباط: يرزق الصدوق ثلاث خصال: الحلاوة والملاحة والمهابة. (4/233)
عن الأشجعي قال: سمعت سفيان يقول: إني لأظن لو أن رجلا هم بالكذب لعرف(1) ذلك في وجهه؛ قال الأشجعي: وكان سفيان لا (يخفى عليه)(2) حال من يذاكره الحديث. (4/233)
عن محمد بن سهل بن عسكر قال: سمعت علي بن المديني يقول: لا أشبه الكذب إلا بثوب خلق لا ينتفع به. (4/233)
عن أيوب عن الحسن أنه تلا (ولكم الويل مما تصفون) فقال: هي والله لكل واصف كذبا إلى يوم القيامة. (4/234 و263)
عن أحمد بن يحيى ثعلب قال: قال بعض العقلاء: إنما يكذب الانسان ليصدق فليصدق وليستريح. (4/234)
عن أبي بكر المقري الطرازي قال: أنشدنا الوزير أبو مزاحم الخاقاتي موسى بن عبد الله بن خاقان لنفسه:
الصدق حلو وهو المر
والصدق لا يتركه الحر
جوهرة الصدق لها زينة
يحسدها الياقوت والدر
(4/234)
عن أبي روح حاتم بن يوسف قال: أتيت باب الفضيل بن عياض فسلمت عليه فقلت: يا أبا علي معي خمسة أحاديث إن رأيت أن تأذن لي فأقرأ عليك، فقال لي: اقرأ فقرأت فإذا هو ستة فقال لي: أف، قم يا بني، تعلم الصدق ثم اكتب الحديث. (4/234)
فصل في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه وترك الخوض فيه
Página 325