251

============================================================

اجسامه احلاما واشتق قوه واشد من قوشه امحانا واطول اعمارا وانول باعاره للأمور اختياراه فكان صاحب الدين منهم ايلغ في امر الدين علما علا متا وصاحب الدتيه كقلك ووجدتاه كر برضوا بها خصوا يه من الفسل حتى اشوكونا محه بانفسه فييما ابتغوا من علم الآرة والاولى فكتبوا بسه الكتب اليانية ويلع اغتمامة بذلك ان الرجل منلم كان يفتح له باب من للكمة وهو بالبلد غيير المأهول فيكتب فى صخرة صماه ضتا منه يذلان وكراهبة آن بسقط تان على من بعد فكتيوا اللتب اليافيية من العلم فكان صنيعه فى نلان كصتيع الوالد امشفف على ولده الرحيم وكاتوا يعدون الى الواضح المشيورة والاماكن المحروقة التى ي اجتدر ان تبقى على وجه الدهر وايعد من اندروس فيجحلون 10 قبه التاب كما كتبوا عسلى قية غمدان وعلى عمود ماود وعلى ركن المشقر وعلى الابلف الفرد وعلى التيل عصو وعلى باب كنييسة الرها وعلى باب القيبردان وعلى ياب سعوفند وعلى الصخرة بتينابر بهمذان المملحة بقراهان قالوا ومن حجائبنا المعلحة انتى يرستاق الفراهان وي شبه بخيرة نكون أويعة فراسخ * لولا فى عرض فرسخ افل واكنترع اذا كان آيام الخويف واستغى اهسل اوستاف عن الماء الزراعة ألفي جمييع امياهم الوستاق الى هذه اليحيرة ثلا برال يتصب اليها الاء للمويف وضول الشتاء حتى انا جاء الرييع واحتيج الى ى اشاه فمطع الماء عن اليحبوة فصار تلك الماء كله ملحا فتحمله الاكراد وللحابادق * الى جميح بلدان ره تيتابر 22 حتيار51 *ه 1 هدان 5 1 م5زه انه وببنايه و(رمان ا 196 3 34658 ى او اشر 512 فى متلها عه1 .ف اربعة والمارياف والجانارف) وللجابارف ( 96

Página 251