============================================================
اخدوا بع* ما فيه اخق السلطان ن قلن خمسه ويحمل بافيه الى الآقاق6 وبها مدينة بقال لها خبيص لر تعطر داخلها، قطر ويمطر خارج المديتة ولا تمكر المدينة حى ان الرجل يخرح يده من سور المدينة الى خارج فتبتل يده ولا يكون في الدينة فطرة واحدة5 وبها خشب لا تحرفه النار بضرج من التار صحيحا وقد موه بهدا الاشب يعس التصارى فوعم أته من الشب الفى صلب عليه المسيخ م فكاد2 ان يقتن به لللف من التصسارى حتى فطن له بعض التكلمين ثاتا بقلعة عود بكرمان فكان ايقى على التار من صلببه، وقل المأمون لو أخذ الطحلب فخقف فى انظل قر ظرح فى التار فر ترف والستتتل طيو بكون في النار فسلا يحترف ريشه، ورعم لشيات للكيم فى كتاب له فى الحيوان ان فى المشرق طيرا يقال له بنيس في مدينة بقال لها مدينة الشمس ليس له اتتي ول شكل ي قعله واهل الدبتة يميدون الشس وتمى المديتة اغفطوس قلل قبطير هذهآ الطاتر فجمح مفقاره عيدان الدارصيى فه بضطوب عليها نايه حنى بشحل تارا من تلان العبدان فتأكله2 حى بصير رمادا ل ينشو من قلان الرماد دوده فلا تسرال تنمى ونريد حستى تكون طيرا كما كان ونلن فى خس مائة عام، وخراسان هوه فى چبل تتقد فيها ثار لا تطفى بكون شيه جردان تخر قاذا رات اتساقا خاضت النار فلا تحترف 5 احن ح 1 13 16وهسو السوشادر الييد 586 ن 12 ينها 5اير 1( الفى .053ج (9 632366ق6) 22560 9565 هذذ 50 3س035041 يه دد5 فى مسنقساره راوا بهدب(
Página 213