297Los avarosالبخلاءAl-Yahiz - 255 AHالجاحظ - 255 AHEditorialدار ومكتبة الهلالEdiciónالثانيةAño de publicación١٤١٩ هـUbicación del editorبيروتGénerosSubtleties and Anecdotes•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فبابك ألين أبوابهم ... ودارك مأهولة عامرهوكلبك آنس بالمعتفين ... من الأم بابنتها الزائرهوكفك حين ترى السائل ... ين أندى من الليلة الماطره «١»فمنك العطاء ومنّا الثناء ... بكل محبرة سائره «٢»وفي أنس الكلاب بالناس، لطول الرؤية لهم، شعر كثير. وقال الشاعر:يا أمّ عمرو أنجزي الموعودا ... وارعي بذاك أمانة وعهوداولقد طرقت كلاب أهلك بالضحى ... حتى تركت عقورهن رقودايضربن بالأذناب من فرح بنا ... متوسّدات أذرعا وخدوداوقال ذو الرمة «٣»:رأتني كلاب الحي حتى ألفتني ... ومدّت نسوج العنبوت على رحليوقال الآخر:بات الحويرث والكلاب تشمّه ... وسرت بأبيض كالهلال على الطوى «٤»هذا البيت يدخل في هذا الباب. وقال الآخر:لو كنت أحمل خمرا يوم زرتكم ... لم ينكر الكلب إني صاحب الدارلكن أتيت وريح المسك ينفحني ... والعنبر الورد أذكيه على النارفأنكر الكلب ريحي حين أبصرني ... وكان يعرف ريح الزقّ والقار «٥»1 / 305CopiarCompartirPreguntar a la IA