Los Mares Abundantes en las Ciencias del Más Allá

Muhammad ibn Ahmad al-Saffarini d. 1188 AH
129

Los Mares Abundantes en las Ciencias del Más Allá

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Investigador

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Editorial

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة العربية السعودية

Géneros

وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: " [إنَّ الميتَ] (١) تحضُرُه الملائكة فإذا كان الرجلُ صالحًا قال: اخرجي أيتها النفس الطّيّبة، كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدةً وأبشري برَوح وريحان، وربّ راض غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان بن فلان فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة وأبشري برَوْحٍ وريحان وربّ راضٍ غيرِ غَضبان، فلا يزالُ يقال لها ذلِك حتّى تنتهي إلى السابعة. فإذا كان الرّجُلُ السّوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السّماء، فيسُتَفتح لها، فيقال: مَن هذا؟ فيقال: فلان بن فلان، فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تفتح لكِ أبواب السماء، فترسل من السماء ثم يصير إلى القبر" (٢). وأخرج البزارُ عن أبي هُريرة ﵁، عن النبي ﷺ

(١) زيادة من مصادر التخريج. (٢) رواه أحمد ٢/ ٣٦٤ - ٣٦٥ (٨٧٦٩)، وابن ماجه (٤٢٦٢) و(٤٢٦٨)، والبيهقي في "عذاب القبر" (٤٤)، وإسناده صحيح.

1 / 96