423

623 سيدي احمد ابن عروس رضي الله هنر وهو يومتذ في البيت فلما رآه قال له انت حداد قال نعم فقال اريد ان تصنع لى منجلا فقال ل نعم فقال تصنعر متينا غليظ الظهر محدود الفم ويكون عريضا قال نعم غدا ان شاء الله قال لا إلا الساعت قال فجاء والدى وصنع لمر المنجل على الصفة التى وصفها لم واقي بم اليح فلما امسكم قال نعم هكذا اردثثم قال الصرف على خير قال فلهما كان بعد مدة نزل النصارى ببعض السواحل القريبة من تونس فقتل المسلمين منهم عدداكثيرا وجاءوا برعوسهم الى المدينة قال فمر والدى ف جملر الناس ليرى تلك الرعوس فوجد رعوساكثيرة في خرج اوغيره ووجد فيما بينها المنجل الذى كان صنعب للشيخ رصى الله عنر وهو مغرق بالدم فاخذه وقال هذا المنجل انا صنعشر فقال لم بعض من حضر الواقعت والله لولا صاحب هذا المنجل الذى كان في يده لهلكنا عن آخرنا قال واخذ المنجل وجاء بر الى المحدادين الذين كانوا راوه وقد صنف واخبرهم بالحكاية قال فلما كان الليل وهوناتم سلط الله تعلى علير اسدا كادي يتلف عقل رعبا وذعراتولا اصبح ذهب الى الشيخ كانر

يستقيل فقال لر رضى الله عنر اذا نكلمت عاقبتك فلا سبيل فيقال نعم واستغفر الله تعلى مما اظهره بغيراذن من سر الشيخ رضى الله ثعلى عنر كانت طريق الشيخ كثم السرمن احوالر ميلا الى لاخفسساء واليوم حدث عن علاه بكل ما نهوى فما يلحقك في افشساء المنقبتر الثانبث والسبعون

عن رجل من اهل المرسى يقال لم خروف قال وعدث الشيخ رضى الله عنران سلمني الله تعلي من امركنت اخافر بشي علي قدر وسعي وحصل المقصود فاعطيت ذلك لانسان من اصحابى ليدفعر للشيخ لعذر اعجزفى عن ذلك ولم ادرما فعل ثم لما اجتمعث بر سالتر عن ذلك يوكان سيء لاعتقاد فى الشيخ رضى الله عنر قال لما وقفث بين يدير قلت في نفسى س

Página desconocida