112

Bombshells of Truth

قذائف الحق

Editorial

دار القلم

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Ubicación del editor

دمشق

Géneros

وما دام هناك من يضرب رأسه بالجبل ليثبت أن فى الإسلام متناقضات فلنلق نحن نظرة خاطفة على تراث القوم ليرى القراء أين تقع التناقضات الحقيقية: أساطير العهد القديم إننا فى الفصل الأول من هذا الكتاب فضحنا الأسلوب الطفولى الماجن الذى تحدث به العهد القديم عن الألوهية، فلنسمع هذه الأخبار عن عدد بنى إسرائيل حين دخلوا مصر وحين خرجوا منها، يقول الأستاذ عصام الدين حفنى ناصف كاشفًا عن التزوير الذى اقترفه كتاب التوراة: " من ذلك ما زعموه أن يعقوب وأسرته وفدوا على مصر بدعوة من يوسف، وكانت عدتهم ٧٠ شخصًا فما انصرمت ٢١٥ عامًا حتى كان عددهم قد ناهز ٣٠٠٠٠٠٠ (أى ٣ مليون) فلما نزحوا عن ديارنا كان بينهم " نحو ستمائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد " - هكذا سجل سفر الخروج - (١٢: ٣٧) وقد أحصوا أبكارهم فكان جميع الأبكار الذكور بعدد الأسماء من ابن شهر فصاعدًا، المعدودين منهم اثنين وعشرين ألفًا ومائتين وثلاثة وسبعين (عدد ٣: ٤٣) . فإذا ضاعفنا هذا الرقم كان جميع الأبكار من الجنسين نحو ٤٥٠٠٠، وبقسمة عدد الجماعة على عدد الأبكار نخلص إلى أن المرأة الإسرائيلية كانت تلد زهاء ٦٥ وليدًا!! ". هذه هى مقررات الكتاب المقدس.. دون تعليق! وظاهر أن اليهود كذبوا فى ذكر عددهم كذبًا صارخًا، وأنهم أودعوا كذبهم هذا فى تضاعيف التوراة، وعلينا أن نصدق!!! يقول " عصام ناصف ": " إن هذه الملايين الثلاثة المزعومة من اليهود الآبقين من مصر لو أنها سارت فى صفوف عرضية متراصة يضم كل صف منها عشرين يهوديًا، ويشغل الصف بين سابقه ولاحقه مترًا واحدًا لاستطال هذا القطار البشرى " الطابور " مسافة ١٥٠ كيلو مترًا - أبعد من المسافة بين القاهرة وخليج السويس - ولتعذر على قائدهم موسى أن يبلغهم أوامره "! وعن كهنة الأديان السابقة وإغراقهم فى المتاع المادى يقول: " إن المال والجاه

1 / 150