[المواضع الواقعة في الطريق إلى مكة من القصيم وما حولها]
قال:
وإنما حد الحمى طخفة (1)، وهي يطؤها الطريق، وهي التي اقتتل عليها بنو جعفر، والضباب.
أيام مات هارون الرشيد أمير المؤمنين (2).
قال:
وطخفة (3) ماء لجعفر والضباب، فظفرت (به) الضباب، وقتل (فيها) رجل من جعفر كان شديدا.
ثم يأخذ ذات اليسار فحدها (4) غول والخصافة وهما ماءان للضباب.
Página 390