ثم تطرح في التنور فتميع على ما كانت تميع عليه.
ثم تصير إلى الكوج (1) التي كانت تخلص فيه، فتخلص على ما كانت تخلص لا ينكر منها شيء، حتى إذا خرجت من الكوج وظن صاحبها انها قد تخلصت تصدعت كتصدع الزجاج، لا ينتفع بها.
وبين خزبة وحجر مسيرة عشرة (2) أيام.
وهو من ناحية عبلاء البياض من ناحية اليمن عن يمين الفلج (3) والعقيق، عليوية في بلاد بني عقيل تكاد أن تكون حجازية.
وقال المسلم (4):
Página 381