366

وعن يسارك إذا كنت بأعلا الهلباء مياه لباهلة من السود (1).

وعلى تلك المياه نخيل، منها مريفق (2).

وجزالاء (3).

والخنفس (4).

والعوسجة (5)، وهي معدن بها تجار ونخيل.

Página 368