الكوفة، وهي ماء لبني أسد، وبها قصر وبناء للسلطان.
فإذا خرجت من زبالة وردت القاع (1)، وهو ماء (.......)
ثم تخرج من القاع، فترد ماء يقال له العقبة (2)
قال: وبين القاع والعقبة ماء لبني عجل.
فإذا خرجت من العقبة وردت الشقوق (3).
ثم ترد واقصة (4)، وهي ماء لطيء.
ثم تصير إلى العذيب (5)، وهو ماء عليه نخل لطيء.
Página 334