(تُسنُّ سجداتُ التلاوة) للإجماع على طلبها، والأحاديث شهيرة في ذلك (١)، وإنما لم تجب؛ لتركه ﵊ السجود في سجدة (والنجم)، متفق عليه (٢)، ولقول عمر ﵁: (من لم يسجد .. فلا إثم عليه، إنّ الله تعالى لم يفرض السجود إلّا أن نشاء) رواه البخاري (٣)، ولا يقوم الركوعُ مقام هذه السجدةِ خلافًا للخطابي.
(وهنّ في الجديد أربعَ عشرةَ) سجدة (منها سجدتا الحج) وسجدة في (الأعراف)، وسجدة في (الرعد)، وسجدة في (النحل)، وسجدة في (الإسراء)، وسجدة في (مريم)، وسجدة في (الفرقان)، وسجدة في (النمل)، وسجدة في (ألم تنزيل)، وسجدة في (حم السجدة)، وسجدة في (النجم)، وسجدة في (إذا السماء انشقت)، وسجدة في (اقرأ).
وأسقط في القديم سجداتِ (المفصل)، وهي الثلاثة الأخيرة؛ لحديث فيه ضعيف (٤).
ودليل الجديد: ما رواه عمرو بن العاص قال: (أقرأني رسول الله ﷺ خمس عشرة سجدةً في القرآن، منها: ثلاث في المفصل، وفي الحج سجدتان)، رواه أبو داوود والحاكم بإسناد حسن (٥).
(١) منها: ما أخرجه البخاري (١٠٧٥)، ومسلم (٥٧٥) عن ابن عمر ﵄.
(٢) صحيح البخاري (١٠٧٣)، صحيح مسلم (٥٧٧) عن زيد بن ثابت ﵁.
(٣) صحيح البخاري (١٠٧٧).
(٤) أخرجه أبو داوود (١٤٠٣) عن ابن عباس ﵄.
(٥) سنن أبي داوود (١٤٠١)، المستدرك (١/ ٢٢٣).
1 / 299
[خطبة الشرح]
[خطبة المتن]
كتاب الشركة
كتاب الهبة
كتاب الجعالة
كتاب الوديعة
كتاب الرجعة
كتاب الكفارة
كتاب الردة
كتاب الزنا
كتاب حد القذف
كتاب الأطعمة
كتاب المسابقة والمناضلة
كتاب أمهات الأولاد
أهم مصادر ومراجع التحقيق
El Principio del Necesitado en el Comentario del Manhaj | Usul