الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات
Géneros
تفريق النبي بين كلامه وكلام الله
ولهذا كان النبي ﷺ يحرص على التفريق بين أحاديثه التي يصوغها بأسلوبه الخاص وهو ما يعرف بالحديث النبوي - رغم أن أصلها من الوحي عن طريق الإلهام - وبين الوحي القرآني، بل منع بادئ الأمر أن يُكتب منها شيء مع القرآن، حتى تبقى للقرآن منزلته الخاصة في كونه لفظًا ومعنى من عند الله تعالى، ولا يختلط به شيء من كلام الناس.
وكان- ﷺ يفرّق بين ما يقوله عن اجتهاد من نفسه وبين ما ينسبه إلى الله تعالى، ولهذا قال: «إنما أنا بشر مثلكم وإن الظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم: قال الله، فلن أكذب على الله» .