قَالَ أَبُو دَاوُد: روى هَذَا الحَدِيث جمَاعَة عَن سُفْيَان، مَقْصُورا على عبد الله بن عَمْرو، وَلم يرفعوه، وَإِنَّمَا أسْندهُ قبيصَة، انْتهى قَوْله.
وَقد اتَّضَح بِمَا ذَكرْنَاهُ مَا أبهم من علته، فاعلمه.
(١١٤٤) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، حَدِيث: " الْجُمُعَة على من أَواه اللَّيْل إِلَى أَهله ".
ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، وَإِنَّمَا يرْوى [من] حَدِيث معارك بن عباد، عَن عبد الله بن سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة.
وَلم يبين من هَذِه الْقطعَة مَوضِع الْعلَّة لمن لَا يعلمهَا، وَهِي ضعف عبد الله ابْن سعيد المَقْبُري.
قَالَ عَمْرو بن عَليّ: [هُوَ] مُنكر الحَدِيث مَتْرُوك.
وَقَالَ البُخَارِيّ عَن يحيى الْقطَّان: استبان لي كذبه فِي مجْلِس.
وَقَالَ ابْن حَنْبَل: مَتْرُوك الحَدِيث مدنِي.
[ومعارك بن عباد قَالَ ابْن حَنْبَل: لَا أعرفهُ.