946

Exposición de la Ilusión y el Engaño en el Libro de los Juicios

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Editor

الحسين آيت سعيد

Editorial

دار طيبة

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

الرياض

ثمَّ قَالَ: وَكِيع رجل يثبج الحَدِيث: لِأَنَّهُ يحمل على نَفسه فِي حفظ الحَدِيث.
وَالَّذِي فعله أَبُو مُحَمَّد - من إِبْهَام عِلّة هَذَا الحَدِيث، والإحالة بهَا على مُحَمَّد بن نصر - يُوهم أَن عِنْده فِيهِ مزيدا، وَلَيْسَ كَذَلِك.
والْحَدِيث عِنْدِي - لعدالة رُوَاته - أقرب إِلَى الصِّحَّة، وَمَا بِهِ عِلّة سوى مَا ذكرت.
(١١١٠) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن خبيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة بن جُنْدُب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله ﷺ َ - كَانَ يَقُول: " إِذا صلى أحدكُم فَلْيقل: اللَّهُمَّ باعد بيني وَبَين خطيئتي " الحَدِيث.
ثمَّ رده بِأَن قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا فعل النَّبِي ﷺ َ - لَا أمره، كَمَا أخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة.
هَذَا مَا ذكر، وَلم يبين عِلّة حَدِيث سَمُرَة، وَهِي الْجَهْل بِحَال خبيب وَأَبِيهِ.
وَقد كتبنَا ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا مِنْهُ كلَاما يُوهم صِحَّتهَا، وَلَيْسَت بصحيحة.
(١١١١) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث حميد الْأَعْرَج، عَن

3 / 367