ثمَّ قَالَ: الْمُرْسل أصح.
الْمُرْسل تقدم ذكره قبله.
وَلم يبين لحَدِيث أنس عِلّة، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ مُحَمَّد بن سعيد بن جِدَار، عَن جرير بن حَازِم، عَن قَتَادَة، عَن أنس.
وَمُحَمّد بن سعيد، هَذَا مَجْهُول، وَيَرْوِيه عَنهُ أَبُو حَمْزَة إِدْرِيس بن يُونُس ابْن يناق الْفراء، وَلَا تعرف أَيْضا حَاله.
(١٠٨٦) وَذكر حَدِيث رَافع: " فِي الْأَمر بِتَأْخِير الْعَصْر " /.
وَقَالَ: لَا يَصح.
وَلم يبين بِمَاذَا؟
وعلته / عبد الْوَاحِد بن نَافِع أَبُو الرماح، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال مُخْتَلف فِي حَدِيثه.
(١٠٨٧) وَذكر إثره أَن حَدِيث عَليّ فِي ذَلِك أَيْضا لَا يَصح.
وَلم يبين بِمَاذَا؟
وعلته الْجَهْل بِحَال زِيَاد بن عبد الله النَّخعِيّ، وَبِذَلِك أعله