ثمَّ قَالَ: عمر بن مُوسَى مَتْرُوك.
وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلم يُنَبه على وَاصل بن أبي جميل، وَلكنه أبرزه، وَهُوَ لم تثبت لَهُ عَدَالَة، وَقد قَالَ فِيهِ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء.
وَإِلَى ذَلِك فَإِن هَذَا الحَدِيث إِنَّمَا يرويهِ عَن عمر بن مُوسَى فهر بن بشر الداماني، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال، وَلَا أعلم لَهُ ذكرا فِي شَيْء من مصنفات الرِّجَال، مظان كره وَذكر أَمْثَاله، غير أَن ابْن الفرضي ذكره لضبط اسْمه، فَذكره بالراء وَالْفَاء الْمَكْسُورَة وَلم يزدْ على أَن قَالَ: روى عَنهُ أَيُّوب بن مُحَمَّد الْوزان، أخذا من إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث، فَهُوَ يرويهِ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.
(٩٧٨) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث غَالب بن عبيد الله الْجَزرِي، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ َ - " كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَأْكُل دجَاجَة أَمر بهَا فَربطت أَيَّامًا، ثمَّ أكلهَا بعد ذَلِك ".
وَضَعفه بغالب بن عبيد الله، فَإِنَّهُ مَتْرُوك الحَدِيث.
إِلَّا أَن أَبَا أَحْمد يرويهِ من رِوَايَة مَسْعُود بن جوَيْرِية، قَالَ: حَدثنَا عمر بن أَيُّوب، عَن غَالب، فَذكره، ويروي بِهَذَا الْإِسْنَاد أَحَادِيث.
ومسعود هَذَا لَا تعرف حَاله.