فَهَذَا غَايَة الْمُنكر، وَلذَلِك أنكرهُ دُحَيْم، فاعلمه.
(٧٤٢) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُلَيْمَان بن خَرَّبُوذ قَالَ: حَدثنَا شيخ من أهل الْمَدِينَة، قَالَ: سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف يَقُول: " عممني رَسُول الله ﷺ َ -، فسدلها بَين يَدي وَمن خَلْفي ".
كَذَا أوردهُ، كَأَنَّهُ مُعْتَمد فِي تَعْلِيله انْقِطَاعه بِكَوْنِهِ عَن شيخ لم يسم.
وَله من الْعَيْب سوى ذَلِك / أَن سُلَيْمَان / هَذَا لَا يعرف الْبَتَّةَ.
(٧٤٣) وَذكر أَيْضا عَن الْهَيْثَم بن شفي عَن صَاحب لَهُ، عَن أبي رَيْحَانَة: " نهى رَسُول الله ﷺ َ - عَن الْخَاتم إِلَّا لذِي سُلْطَان ".
قد يظنّ أَيْضا بِهَذَا من لَا يعرف أَنه لَا عيب لَهُ إِلَّا الِانْقِطَاع بِهَذَا الَّذِي لم يسم.
والهيثم بن شفي، أَبُو الْحُسَيْن الْأَسدي، لَا تعرف حَاله، وروى عَنهُ