24

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

Editorial

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٤ هـ

Ubicación del editor

الرياض

Géneros

الآخرة. انتهى
وكتب رجل إلى أخ له: إنك قد أُوتيت علمًا فلا تُطْفِيَنَّ علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم في نور علمهم.
قال بعض العلماء يصف من يطلب الدنيا بالعلم والدين: وضعوا مفاتيح الدنيا على الدنيا فلم تنفتح فوضعوا عليها مفاتيح الآخرة فانفتحت. انتهى
إن أمر زماننا مكشوف ولكن الرغبات تستر العيوب كما أن حب الشيء يُعْمي ويُصم.
قال عبد الرحمن بن القاسم: ليس في قرب الولاة ولا في الدنو منهم خير. (١)
قال الطحاوي: بلغني عن ابن القاسم قال: ما أعلم في فلان عيبًا إلا دخوله إلى الحكام، ألاَ اشتغل بنفسه.
قال مالك بن دينار: إن العالِم الذي إذا أتيتَه في بيته فلم تجده قَصَّ عليك بيته، رأيتَ حصيرة الصلاة ومصحفه ومطهرته في جانب البيت ترى أثر الآخرة. انتهى
كان الفضيل بن عياض يقول: إحذروا عالِم الدنيا لا يصدّكم بِسُكْره.

(١) سير أعلام النبلاء ٩/ ١٢١.

1 / 25