Explicación Simple de las Frases de Zajjaji
Géneros
============================================================
ومن الاعتراضات على الحدود: الاعتراض على حد الاسم عند الزجاجي، فقد حده بقوله : "الاسم ما جاز أن يكون فاعلا أو مفعولا." فاعترض بأن هذا الحد ليس بجامع ولا مانع. أما كونه غير جامع فلأن من الأسماء ما لا يكون فاعلا، ولا مفعولا، ولا يدخل عليه حرف الخفض، كالمصادر التي لا تتصرف، والظروف التي لا تتصرف، ومذ ومنذ، والمن.
وأما كونه غير مانع فلأن ظروف الزمان تضاف الى الأفعال (1): ورد ابن أبي الوبيع هذا اعتراض ردا جيدا فيه طول: ومن الاعتراضات على اللفظ ما ذكره عند إيراد قول الزجاجي "وفعل يتعدى الى ثلاثة مفعولين" قال ابن أبي الربيع : "ورأيت بعض المتأخرين أبطل هذا اللفظ، وقال : إن العدد لا يضاف الى الصفة، وانما يضاف العدد الى الأسماء، واضافة العدد الى الصفات شيء لا يقاس عليه، لأنه جاء على غير قياس، والمفعول صفة، فقوله: ثلاثة مفعولين خطا" (2 ورذ ابن آبي الربيع هذا الاعتراض بأن سيبويه استعمل مثل هذا البير، ووجهه أن " المقعول" استعمل استعمال الأسماء، فصحت الاضافة اليه، كما يقال : ثلاثة أصحاب، وصاحب في الأصل صفة (3) ومن الاعتراضات على الآراء ما ذكره عند قول الزجاجي : "والواو علامة الرفع في خمسة أسماء معتلة مضافة" من آن بعض المتأخرين اعترض هذا من وجهين: أحدهما: "آنه جعل هذه الأسماء معرية بالحروف، واعرابها بالحروف يؤدي الى بقاء الاسم الظاهر على حرف واحد، ولا يوجد (1) اليسيط تفسه ص4 -6.
(2 3) المصدر نفسه ص 91
Página 104