170

وفى لي من أهوى وصرح بالرضا

يموت بغيظ عاذل ورقيب

فلا عيش إلا أن تدار مدامة

ولا أنس إلا أن يزور حبيب

وإني ليدعوني الهوى فأجيبه

وإني ليثنيني التقى فأنيب

فيا من يحب العفو إني مذنب

ولا عفو إلا أن تكون ذنوب •••

أهوى الدقيق من المحا

سن والرقيق من النسيب •••

Página desconocida