991

El Badi en la ciencia árabe

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Editorial

جامعة أم القرى

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠ هـ

Ubicación del editor

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Abbasíes
* جَرادٌ مُنْتَشِرٌ * (١) فذكّر، و* السَّحابَ الثِّقالَ * (٢)، فأنّث.
وقد شبهوا المصنوعات بالمخلوقات، فقالوا: لبنة ولبن، وسفينة وسفين.
كما شبهوا المخلوقات بالمصنوعات، فقالوا: طلحة وطلاح، وصخرة وصخور وتشبيها بجفنة وجفان، وبدرة وبدور، وقد أجروا باب: زنجيّ وزنج، وتركيّ وترك، مجري باب تمرة وتمر، ففرقوا بين الواحد والجنس بياء النسب.
الحكم الحادي عشر:
قد خصّوا أمثلة من الجمع باسم الجمع، ولم يجعلوها جمعا، نحو:
صحب، وأدم، وعمد، وغزيّ، وكليب، وظؤار، فى جمع صاحب (٣)، وأديم وعمود، وغاز، وكلب، وظئر (٤).
وفائدة ذلك: أنها إذا صغّرت حوفظ على لفظها، وإن أفادت جمع الكثرة، فيقال: صحيب، وأديم، وعميد، ونحو ذلك (٥).
ومن هذا الباب عند الخليل: الباقر والجامل فى جمع: بقر وجمل (٦).
الحكم الثانى عشر:
من الأسماء ما يجمع علي معناه دون لفظه وهو ثلاثة أضرب:
الأوّل: فعلى، نحو: مريض ومرضى، وهالك وهلكى، وميّت وموتى وأحمق وحمقى، فشبهوه بجريح وجرحي؛ لاشتراكهما فى الآفة، وإنما قياس

(١) سورة القمر: (٧).
(٢) سورة الرعد: (١٢).
(٣) فى النسختين: صحب، والصحيح ما أثبته، انظر: الكتاب (٢/ ٢٠٣)، والأصول (٢/ ٣٩٢ (ر)، والغرة - لابن الدهان (٢/ ١٧٠ ب).
(٤) الظّئر: العاطفة على غير ولدها، المرضعة له، من الناس والإبل.
(٥) هذا رأى سيبويه، أما الأخفش فيرده إلى المفرد ثم يصغره. انظر:
الغرة - لابن الدهان (٢/ ١٧١ آ).
(٦) انظر: الكتاب (٢/ ٢٠٣).

2 / 111