El Badi en la ciencia árabe
البديع في علم العربية
Editor
د. فتحي أحمد علي الدين
Editorial
جامعة أم القرى
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٢٠ هـ
Ubicación del editor
مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية
لاسم النجم (١)، وشروى: للمثل، وأما الوصف فعلى ضربين: مفرد وجمع.
فالمفرد: ما كان مؤنث فعلان، نحو: سكرى وغضبى، وريّا، وصديا وهذا مستمر فى مؤنث فعلان.
والجمع: ما كان جمعا لداء أو آفة وما ناسبهما، نحو: جرحى وأسرى، وكلمى وزمنى (٢) وحمقى، وربما تعاقب فعلى وفعالى فى الجمع، نحو:
أسرى، وأسارى، وكسلى وكسالى، وهو قليل، وأمّا ما كانت الألف فيه للإلحاق، فنحو: الأرطى (٣) والعلقى (٤)، ملحق بجعفر فيمن قال: أديم مأروط (٥)، وإنما كانت للإلحاق لدخول تاء (٦) التأنيث عليها، قالوا: أرطاة وعلقاة (٧)، وتاء التأنيث وألفها لا يجتمعان (٨)، ومن ذلك: (تَتْرا) (٩) وهى من (١٠) المواترة (١١)، فمن صرفها جعلها للإلحاق (١٢)، ومن لم يصرفها جعلها للتأنيث (١٣).
(١) قال الأزهرى فى تهذيب اللغة ٣/ ٢٥٦ - (العوّا: اسم نجم، مقصور، يكتب بالألف وهى مؤنثة من أنواء البرد)، وقيل: (هى أربعة كواكب، ثلاثة مثفاة متفرقة والرابع قريب منها كأنه من الناحية الشامية). انظر: لسان العرب (عوى).
(٢) الزمنى: المبتلون بعاهات بينة.
(٣) شجر ينبت بالرمل يشبه الغضا. (اللسان: أرط).
(٤) شجر تدوم خضرته فى القيظ ولها أفنان طوال دقاق وورق لطاف. (اللسان: علق).
(٥) الكتاب (٢/ ٣٤٤)، التكملة (١٠٠)، المنصف - لابن جنى (١/ ٣٦، ١١٧)، والمقتضب (٢/ ٣٩٢).
(٦) ب: ياء.
(٧) انظر: المقتضب (٢/ ١٠٧، ٢٥٩، ٣/ ٣٣٨)، الأصول (٢/ ٨٥، ٤٣٣)، التكملة (١٠٠)، ومجالس العلماء (٥١ - ٥٣).
(٨) قال ابن جنى - فى المنصف (١/ ٣٧، ١١٨): (وحدثنى أبو على أن أبا الحسن حكى عنهم: أديم مرطى، وليس في كثرة مأروط). وانظر:
شرح التكملة - للجرجانى (٣٨١ ب)، والأشباه والنظائر (٣/ ١٠٥)، والشيرازيات (٣١ آ، ب).
(٩) من قوله تعالى - فى سورة المؤمنون ٤٤ - (ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا).
(١٠) تكملة من (ب).
(١١) أى: التتابع، بأن يتبع الخبر الخبر، والكتاب الكتاب، ولا يكون بين ذلك فصل كثير.
(١٢) وهى قراءة الكوفيين ونافع والحسن وابن محيصن وعاصم وحمزة والكسائى. انظر: إعراب القرآن - للنحاس (٢/ ٤١٩)، الحجة - لأبى زرعة (٤٨٧ - ٤٨٨)، معانى القرآن - للفراء (٢/ ٢٣٦)، الكشف عن وجوه القراءات السبع (٢/ ١٢٨ - ١٢٩)، التيسير (١٥٩)، الحجة - لابن خالويه (٢٥٧)، السبعة (٤٤٦).
(١٣) وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر والأعرج. انظر:
المصادر السابقة. وقال السيرافى - في شرح الكتاب (٢/ ٣٤٤ آ): (وفيه قول ثالث: وهو أن تكون الألف عوضا من التنوين والقياس لا يأباه).
2 / 58