لأنّ في الكلام ما هو على حرفين، مثل" غد"، وليس فيه اسم معرب على حرفين ثانيهما حرف مدّ.
وتقول في ترخيم" طائفة" و" مرجانة" علمين يا طائف (١)، و: يا مرجان؛ فلا تحذف مع" تاء" التأنيث غيرها.
وتقول في ترخيم" سفرجل" علما: يا سفرج، ولا ترخّمه على الضّرب الثّاني؛ لأنّه يصير بوزن" فعلّ" وليس هذا في أمثلة الأصول، وكذلك:
" قذعمل" (٢) و" هندلع" (٣) عند سيبويه (٤).
(١) في الأصل: يا طائفيّ تحذف مع" تاء" التأنيث غيرها.
(٢) القذعمل: الضّخم من الإبل.
(٣) الهندلع: بقيلة، قيل: إنّها عربيّة، فإن كانت كذلك فإنّ نونها زائدة، ومن ثمّ فوزنها فنعلل، وإن كانت نونها أصليّة فوزنها: فعللل.
انظر: الخصائص ٣/ ٢٠٣، والممتع ١/ ٧١ وتاج العروس (هدلع).
(٤) " هندلع" ليس من أبنية سيبويه؛ ففي الرّضيّ على الشافية ١/ ٤٩:
" وزاد محمّد بن السّريّ في الخماسيّ خامسا، وهو" الهندلع" لبقلة .. " وقال ابن عصفور في الممتع ١/ ٧١:" وزاد بعضهم أيضا" فعلللا" نحو" هندلع" وقال الأعلم الشنتمريّ في" النكت" في تفسير كتاب سيبويه ١١٧٧:" وزاد غير سيبويه" فعللل" قالوا: هندلع، لبقلة، وفي تاج العروس (هدلع):
«قال أبو عثمان المازنيّ: هذا من الأبنية التى فاتت سيبويه وأغفلها ...»