451

El Badi en la ciencia árabe

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Editorial

جامعة أم القرى

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠ هـ

Ubicación del editor

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
وفي أمثالهم:" أفلس من ابن (١) المذلقّ".
وقد جاء" أفعل منه"، ولا فعل له، قالوا:" أحنك الشّاتين (٢) / والبعيرين" ومن أمثالهم:" آبل من حنيف (٣) الحناتم".
والقياس أن يفضّل على الفاعل، دون المفعول، وقد شذّ منه نحو قولهم:
" أشغل من ذات النّحيين" (٤)، وهو أغدر منه، وألأم، وأشهر، وأعرف، وأنكر، وأرجى، وأخوف، وأحمد، وأهيب، وأنا بهذا أسرّ منك، وهم بشأنه أعنى.
الصّنف الرّابع: إضافة الموصوف إلى الصفة، والصفة إلى الموصوف، على تقدير مضاف محذوف.
فالأوّل: نحو:" مسجد الجامع" و" صلاة الأولى" وجانب الغربيّ"، و" دار الآخرة"، التقدير: مسجد الوقت الجامع، وصلاة السّاعة الأولى، وجانب المكان الغربيّ، ودار الحياة الآخرة.
والثّاني: نحو:" عليه سحق عماقة" (٥)، و" خلق ثوب" (٦)، و" جرد

(١) انظر: جمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكريّ ٢/ ١٠٧.
وابن المذلق: رجل من عبد شمس بن سعد بن زيد مناه، وكان لا يجد قوت ليلة واحدة في أكثر أوقاته، وكذلك كان أبوه.
(٢) انظر: الأصول ٣/ ١٥٥.
(٣) انظر: جمهرة الأمثال، لأبي هلال العسكرىّ ١/ ٢٠٠.
حنيف: رجل من تيم اللات، حاذق يرعى الإبل، يقال رجل آبل - بكسر الباء - بيّن الإبالة، إذا كان بصيرا بالإبل ومعالجتها.
(٤) انظر: أمثال أبي عبيد القاسم بن سلّام ٣٧٤.
(٥) العمامة السّحق: البارلية.
(٦) الثّوب الخلق: البالي.

1 / 290