437

El Badi en la ciencia árabe

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Editorial

جامعة أم القرى

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠ هـ

Ubicación del editor

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
وكذلك الكلام في: أمانة الله، وعهد الله، حذفا، ورفعا، ونصبا.
خاتمة لهذا الفرع:
إذا عطفت في القسم، نحو قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (١)، فإنّ الواو الأولى للقسم، والتي بعدها للعطف، ولا تكون للقسم، قال سيبويه: ولو قال: وحقّك وحقّ زيد - على وجه الغلط والنّسيان - جاز (٢) يريد: أنّه لا يجوز لغير غالط أن يقسم قسما على غير شئ، ثمّ يجئ بقسم آخر، قال: ولو قال: وحقّك وحقّك - على التوكيد - جاز، وكانت الواوان (٣) للقسم.
واعلم أنّك إذا أخبرت عن يمين حلف بها، فلك فيه ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تأتى بلفظ الغائب، كأنّك تخبر عن شئ كان، تقول:
استخلفته ليقومنّ.
والثّاني: أن تأتي بلفظ (٤) الحاضر - تريد اللفظ الذي قيل له - فتقول:
استخلفته لتقومنّ، كأنّك قلت: لتقومنّ.
والثالث: أن تأتي بلفظ المتكلمّ، فتقول: استخلفته لأقومنّ، ومنه قوله

(١) ١، ٢ / الليل.
(٢) الكتاب ٣/ ٥٠٢.
(٣) الذي في الكتاب في الموضع السابق:" .. وكانت الواو واو الجرّ".
(٤) فى الأصل: أن تأتي لفظ الحاضر.

1 / 276