284

El Badi en la ciencia árabe

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Editorial

جامعة أم القرى

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠ هـ

Ubicación del editor

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Géneros

يطلقه على التعريف، ومنهم من يطلقه عليهما، وهو الصّحيح.
والمبهم لا يكون إلا نكرة، نحو: ضربت ضربا، والمختصّ، يكون نكرة ومعرفة، فالنكرة نحو: ضربت/ ضربة، وضربتين، وثلاثا، والمعرفة نحو:
ضربت الضّرب، والضّربة، واللّام فيه للعهد والجنس.
الاعتبار الثّانى: ينقسم إلى، ما هو من لفظ الفعل، وإلى ما ليس من لفظه.
فالأوّل على ضربين (١): أحدهما: أن يكون جاريا على الفعل، وهو بمعناه نحو: ضربت ضربا، وأكرمت إكراما، والآخر: أن يكون بمعناه، وليس جاريا عليه، كقوله تعالى: وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتًا (٢)، وقوله: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (٣)، فهذا من لفظ الفعل وبمعناه، ولكنّه غير جار عليه؛ فإنّ مصدر" أنبت" و" تبّتل" الإنبات، والتّبتّل.
والثّانى - الّذى ليس من لفظ الفعل - على ضربين.
أحدهما: أن يكون جاريا عليه وهو بمعناه، نحو:" قعدت جلوسا" وحبست منعا، وبسمت (٤) وميض البرق،" والآخر: أسماء وضعت موضع المصدر، وليست مصادر نحو قولك: ضربته أنواعا من الضّرب، وأىّ ضرب، ورجع القهقرى (٥) " و" سار الجمزى"، و" قعد القرفصاء (٦) "، و" اشتمل (٧) الصّمّاء"، لأنها أنواع من الضّرب، والرّجوع، والسّير، والقعود،

(١) - أى: لا تريد نوعا من الضّرب بعينه، ولا نوعا من القعود بعينه.
(٢) - ١٧ / نوح.
(٣) - ٨ / المزّمّل.
(٤) - فى الأصل: وتبسّمت، والصّواب ما أثبتّه، حتى يكون جاريا على فعله وبمعناه.
(٥) - انظر: الكتاب ١/ ٣٥، والأصول ١٦٠.
(٦) - انظر: الكتاب فى الموضع السّابق. وقعد القرفصاء، أى" جلس على أليتيه، وألصق فخذيه ببطنه محتبيا بيديه.
(٧) - اشتمال الصّمّاء: أن يجلّل جسده كلّه بالكساء، أو بالإزار.

1 / 123