1105

El Badi en la ciencia árabe

البديع في علم العربية

Editor

د. فتحي أحمد علي الدين

Editorial

جامعة أم القرى

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٠ هـ

Ubicación del editor

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Regiones
Irak
•
Imperios y Eras
Abbasíes
لا تعرفه فقال: ما هذا؟ قيل: إنسان أو شيطان أو ما شئت من الأجناس (١).
وأما «أيّ»: فإذا أضفتها إلى معرفة كان الجواب تعيين اسم من جنس المضاف إليه، يقال: أي الرجال أخوك؟ فتقول: زيد أو عمرو، وإن أضفته إلى نكرة، كان الجواب صفة من صفات الاسم، يقال: أيّ رجل زيد؟
فتقول: كاتب أو شاعر، وهي تفصّل ما أجملته «ما»، يقال ما عندك؟
فتقول: بزّ، فيقال (٢): أيّ البزّ؟ فتقول: كتّان.
وأمّا «كيف»: فالجواب عنها الحال التي عليها المسئول عنه، ولا يكون إلا نكرة، يقال: كيف زيد؟ فتقول: صحيح أو مريض.
وأمّا «كم» فجوابها تعيين العدد المسئول عنه، يقال: كم مالك؟
فتقول: عشرون دينارا، ويكون نكرة كهذا، أو معرفة كقولك في جواب من قال: كم صمت وسرت؟: اليومين والفرسخين اللاتي تعرفها، وأنكر ذلك ابن السراج (٣)، وقد ذكرناه مبينا في باب الظروف (٤).
وأمّا «متى» و«أيّان» فجوابهما خصوص الزمان، يقال: متى قدم زيد؟
وأيّان خرج؟ فتقول: يوم الجمعة، ولو قلت: يوما أو وقتا لم يجز، ولو قلت:
نهارا أو ليلا، حسن؛ للتخصيص.
وأمّا «أين»، «وأنّى» فجوابهما خصوص المكان، يقال: أين زيد؟
فتقول: في الدار، ولو قلت: مكانا أو موضعا لم يجز؛ للإبهام، فإن قلت:
خلفك، أو أمامك جاز للتخصيص.
وتزيد (من) (٥) في جواب «أنّى» فتقول من عند فلان، ولو أسقطتها لم يحسن.

(١) الغرة (٢/ ٢٧٨ آ).
(٢) ك: فيقول.
(٣) قال في الأصول (١/ ٢٢٩): (ولا يسأل بكم إلا عن النكرة، ومتى لا يسأل بها إلا عن معرفة أو ما قارب المعرفة، يقول القائل: كم سرت؟ فتقول: شهرين أو شهرا أو يوما، ولا يجوز أن تقول:
الشهر الذي تعلم ولا اليوم الذي تعلم؛ لأنّ هذا من جواب" متى".).
(٤) ١/ ١٥٦.
(٥) تكملة من (ب).

2 / 225