193

============================================================

فأعطانيها، وسألته ان لا يلبسهم شيعأ ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علي- أو قال: فمنغت-. فقلت : حمى اذا أو طاعون، حمي إذا أو طاعون- ثلاث مرات -ه. رجاله ثقات، إلا أنه منقطع بين أبي قلاية ومعاذ وقد أخرج الكلاباذي في "امعاني الأخباره، من طريق محمد بن اسحاق، عن رجل؛ عن أبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي، أنه كان : يقول: بلغني من قول أبي عبيدة وقول معاذ: أن هذا الوجع رحمة [1/71) ربكم، ودعوة نبيكم فكنت أقول: كيف دعا به رسول الله ( لأمته؟

حى حدثني بعض من لا أتهم، عن رسول الله، أنه سمعه يقول، وجاءه جبريل فقال: إن فناء أمتك بطعن أو طاعون. قال: فججل رسول الله [يقول)(1): "اللهم فبالطاعون - مرتين -ه. قال(2): فعرفت أنها الدعوة التي قال أبو عبيدة ومعاذ قلت: الطريق الأولى التي ساقها أحمد، أصح رجالا من هذه؛ لجهالة الواسطة بين[ابن](3) إسحاق وأبي قلابة .

وقد تكلم الكلاباذي على رواية ابن إسحاق فقال: أخير النبي أن فناء أمته يكون بأحد السببين، فعلم أن أحدهما- وهو الظعن - يكون إما من أعداء الدين الكفار، وإما من أعداء الدنيا كقطاع الطريق. وفي غلبة كل منهما قهر للدين وأهله، وهلاك الدنيا. فرأى أن [في](2) الطاعون سلامة الدين، وإن فني(4) أهل الدين، فاختار أن يكون فناء أمته مع سبلامة الدين وأهله. قال: ويجوز أن يكون إنما أزاد بذلك تحصيل الشهادة لأمته.

(1) من فسه ظن (4) (قال) ليست في ف (3) من ف، ظ: (4) في الأصل: فناء- تجريف، صوابه في ف، ظ ن

Página 193