============================================================
ولاة من قبل الغلفاء الراشدين ثم الأمويين 144 فلما مضى الغلام إلى كثير، وأخبره بما جرى له مع عزة ، فقال له كثير: " وأنا انهد انك حر لوجه الله سعالى ، وما بقى معك من المال فهو لك ، جزاء اما سنعت من ذلك) قال ابن كثير: إن اخت عمر بن عبد العزيز ، رفى الله عنه ، قالت لعزة : ما معنى قول كثير فيك: قفى كل ذى دين ووفى غريمه وعزة ممطول معنى غريها 1 (فما كان هذا الدين" ! قالت عزة : "القد وعدته يتبلة ولم أتجزها له" ، فقالت أحت عمر بن عبد العزيز، وكانت من النساء العابدات الصالحات : "انجزيها له، وعلى إنمها"، ثم إنها أعتقت أربعين جارية لاجل قوذا "وعلى إثمها) ، انتهى .
قظلما بلغ كثير موت عزة، أتى إلى مصر ، وزار قبر عزة ، وبكى عنده (262) ورثاها بقصائد سنية.
قيل لما ماتت عزة، تغير شعر كثير بعدها ، فقال له قائل : ( ما بال شعرك قد ه قصرت فيه"؟ فقال : لا ماتت عزة، فلا أطرب، وذهب الشباب، فلا أعجب: ومات عبد العزيز بن مروان، فلا أرغب): واستركثير بعد عزة فى ذهول، حتى مات سنة سبع وماثة، ودفن بمصر، 10 وقيل مات سنة خمس ومائة، انتهى ذلك.
وتوفى فى أيامه عقبة بن مسلم التجيبى الصرى التابعى، كان إمام جامع عمرو ابن العاص، مات عن إحدى وتسعين سنة.
وفى سنة ثمان وستين من الهجوة، توفى القاضى غوث، قاضى مصر، وهو اول قاض ركب مع الشهود لرؤية هلال شهر رمضان، وسمع البينة، وثبت عليه .
(7) أنجزها : أنجزتها .
(16) خمس ومائة : خس مائة.
(17-20) وتوفى... وثبت عليه : كتبت فى الأسل على هامش س (61 ب).
(20) لرؤية : لريت:
Página 124