55Los tiempos y la respuesta a la ignoranciaالأزمنة وتلبية الجاهليةQutrub - 206 AHقطرب - 206 AHEditorد حاتم صالح الضامنEditorialمؤسسة الرسالةEdiciónالثانيةAño de publicación١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مGénerosPhilology•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وأَمَّا الرَّقزاقُ فهو مِثْلُ السرابِ.وأَمَّا الوَدِيقَةُ فهي أَشَدُّ الحَرِّ.ويُقالُ: حَمِيَتِ الشمسُ حَمْياَ وحُمِيًّا.ويُقالُ: أَبَتَ يومُنا يأبِتُ أَبْتا، في شِدَّةِ الغَمِّ والقَيْظِ.ومأَسَ يومُنا مأْسًا: اشتدَّ حَرُّهُ.ويُقالُ: غَمَّ يومُنا يَغُمُّ غَمًّا. ويومٌ غَمٌّ، وليلة غَمَّةٌ (١٨ ب) وغامَّةٌ.ويُقالُ: إنّا لفي حَرٍّ حَمْتٍ، وحَرٍّ مَحْتٍ، للشدِيدِ.وهذا ما يُذْكَرُ من الظِّلِّ الذي يَفِيءُ (٣٤٥)فقالوا: هو الظِّلُّ، وقد أَظَلَّ يومُنا إظلالًا.وقالوا: التألَبُ ظِلُّ الإنسانِ وغيرِهِ.يقولُ: اسمأَلَّ الظِّلُّ اسْمِئلالًا، إذا صارَ إلى أصل العود. واسْمأَلَّتِ الظهيرةُ، إذا اشتدَّ الحَرُّ. واسمأَلَّ الثوبُ، إذا أَخْلَقَ. وقالَ الشاعِرُ (٣٤٦):(يَرِدُ المياهَ حَضِيرَةً ونَفِيضَةً ... وِرْدَ القَطَاةِ إذا اسمأَلَّ التُّبَّعُ)والتُّبَّعُ: الظِّلُّ.وقالوا: الظِّلُّ بالغَداةِ والعَشِيِّ. وقالوا: بالعَشِيِّ الفَيْءُ.وقالَ أبو ذؤيبٍ (٣٤٧):(لعمري لأَنْتَ البَيْتُ أُكْرِمُ أَهْلَهُ ... واقعدُ في أَفيائِهِ بالأَصائِلِ)فجَعَلَهُ بالعَشِيِّ. وقال الآخرُ (٣٤٨):(فلا الظِّلُّ من بَرْدِ الضُّحَى نستطيعُهُ ... ولا الفَيْءُ من بَرْدِ العَشِيِّ نَذُوقُ)(٣٤٥) ينظر: الزاهر ٢ / ٧٤، نظام الغريب ١٨٩.(٣٤٦) سلمى بنت مجذعة الجهنية في اللسان (سمأل) .(٣٤٧) ديوان الهذليين ١ / ١٤١.(٣٤٨) حميد بن ثور، ديوانه ٤٠.1 / 65CopiarCompartirPreguntar a la IA