الملك وتزعزعه، فقال: إذا قتلت هؤلاء فعلى من أكأمر، فما كان أسعد رأيه في هذا الكلام وما أتعس رأي من أشار عليه بذلك.
وقد يكون من ذوى الشرف قوم من أولهاء الدولة الماضهة وأعداه الدولة الحاضرة، فإن لم يخف الملك من الانتصار لهم أو من التالف عليهم، فمن واجب المروءة إرغاد عيشهم والتوسعة في الثفقات عليهم، من غير ندب لمهمات ولا تقديم في ولايات، وإن كان منهم استشعار فمن الحزم الاحتياط.
وكذلك القول في أولاد الأمراء والمتقدمهن إن صلحوا الرتبة أبائهم قدموا لها، وإن لم يصلحوا فلا يقطع عنهم الهر والاكرام والتلطف والاحسان.
Página 133
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul