منهم صنف يغلب عليهم محبه الرياسة والامر، ويتفق إعراض الملك عنهم وانقباضه لمخالفة طبعه لطباعهم، أو لاشتغاله بلهوه ولذته ، فيدعوهم ذلك إلى إحداث الطعن على أحوال الملك وإهماله لضوابط الشريعة، ويؤلفون لهم بذلك جماعات، وربما كثر عددها، ويقصون عليهم من القصص ما يحركون به عزائمهم لتغيير المنكر ونصرة الحق، فان أهمل الملك أمرهم(1) عظم. وتفاخم، وكان منه خطر عظيم، وأكثر ما يطرا هذا البلاد العظام أو في الأطراف.
قال كسرى: قط ما تنازع(2) رئيس دنيا ورئيس دين، وتجاذبا وتنازعا على أمر إلا انتزع رئيس الدين ما في يد رئيس الدنيا، ومضت التجارب على ذلك.
وأقرب ما جرى في هذا المعنى، لما ظهر المهدي بالمغرب، وأظهر الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ومعه طائفة يسيرة من الزهاد نحو العشرة، وكان لديه فضل وعلوم جمة ويقال إنه اشتغل على إمام الحرمين(، ودخل إلى بلاد المغرب على زي الزهاد بالمرقعة والعكاز، فلما اشتهر خبره بالأمر بالمعروف، وإراقة الشراب المسكر، والإنكار علم
Página 125
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul