فذلك قول فرعون: {إن هؤلاء لشرذمة(1) قليلون * وإنهم لنا لغائظون)(2) فخرج فرعون في أثرهم ومعه خمس مائة ألف سوى المجنبتين والقلب. وفي رواية اخرى عن عمرو بن ميمون(2) قال: خرج موسى عليه السلام ببنى إسرائيل، فلما أصبح فرعون أمر بشاة فاتى بها، فامر بذبحها ثم قال: لا يفرغ من سلخها حتى يجتمع عندي خمس مائة ألف من القبط، فاجتمعوا اليه، فقال لهم فرعون: إن هؤلاء لشردمه قليلون، وكان أصحاب موسى ستمائة ألف وسبعين ألفا. وأما أصحاب فرعون فما كان فيهم من بلغ الأربعين سنة فذلك قوله تعالى: فاستخف قومه فاطاعوه)(4) فملك مصر لا يوزن به ملك إلا رجح عنه، فيجب عليه إذا دهمه أمر بذل الأموال في الجمع من الرجال والحماية عن الدين والحريم ترفع له الدرجات في الدنيا وفي دار النعيم، فالله يؤيده بنصره وتوفيقه ويسلك به مناهج العدل وطريقه .
Página 360
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul