فالمراد به التصرف في الملك، كما ان الظلم التصرف في غير الملك واثره يظهر في ان افعال الباري تعالى واقعة على نهاية الانتظام والاستقامة ؛ فبالعدل قامت السموات والأرض، وبالعدل انتظمت امور العالم واستقامت بقدرة الحكيم القدير.
قال الله تعالى: انزل الكتاب بالحق والميزان)(1) قال اهل التفسير المراد به العدل إذ هو الميزان على الحقيقة، ومن اثرو هذا الميزان الحس الذى يعرف به الرجحان والتساوي.
وقال حكيم اليونان: العدل سية الحق الاظمة للامور. وقال أزدشير: الملك والعدل أخوان توامان، يصلح أن لا يفترقا ولا غناء باحدهما عن الآخر.
وقال عبد الله بن المقفع(2): يحتاج الملك إلى ثلاثة : مال مبذول، وسيف مسلول، وعدل غير معلول. وناهيك من فضيلة العدل أن الجور الذى ضده لا يتم إلا به، فلؤ ان طائفة من اهل الجور والغضب وقطع السبيل اجتمعوا لذلك فلا بد لهم أن يكون بينهم اتفاق على قضية من العدل والانصاف بينهم، فإذا التزموها تم لهم ما يروموه من الجور، فإن اخلوا بذلك النوع بن العدل فسد امرهم.
Página 69
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Efectos de los primeros en la organización de los estados | Usul