«كان رسول الله ﷺ يعود المريض، ويشهد الجنائز، ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد. وكان يوم بنى قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف، عليه إكاف من ليف».
ــ
مشرك، وعرض عليهما الإسلام، فأسلم الأول وقصته فى البخارى وكان ﷺ يدنو من المريض ويجلس عند رأسه، ويسأله عن حاله ويقول له: كيف تجدك؟ وفى الحديث المتفق عليه عن جابر: «مرضت فأتانى النبى ﷺ يعودنى وأبو بكر وهما ماشيان فوجدانى أغمىّ علىّ فتوضأ النبى ﷺ ثم صب وضوءه علىّ فأفقت، فإذا النبى ﷺ» (١)، وعند أبى داود: «ونفخ فى وجهى فأفقت، وفيه أنه قال: يا جابر لا أراك ميتا من وجعك هذا» (٢) وصح عند مسلم: «يجب للمسلم على المسلم أمور، وذكر منها: عيادة المريض» (٣)، والمراد بالوجوب: الندب المتأكد كما فى «غسل الجمعة واجب على كل محتلم» (٤) وصح: «أطعموا الجوائع، وعودوا المرضى» (٥)، وافهم إطلاق الأمر
(١) رواه البخارى فى الوصايا (٢٧٤٤)، روى جزءا منه وفى المرضى (٥٦٥١)، بلفظه وفى الفرائض (٦٧٢٣)، (٦٧٣٣) جزء منه، (٦٧٤٣)، روى بعضا منه، وفى الاعتصام (٧٣٠٩) بلفظه. ومسلم فى الفرائض (١٦١٦)، وأبو داود فى الطب (٣٨٧٥)، روى بعضا منه والترمذى فى التفسير (٣٠١٥)، روى جزء منه، والنسائى فى الطهارة (١/ ٨٧)، وابن ماجه فى الفرائض (٢٧٢٨)، وأحمد فى مسنده (٣/ ٣٠٧).
(٢) رواه أبو داود فى الفرائض (٢٨٨٧).
(٣) مسلم فى البر والصلة (٤/ ١٩٩٠)، فضل عيادة المريض (٢٥٦٨)، (٢٥٩٩).
(٤) رواه البخارى فى الجمعة (٨٧٩)، وفى الأذان (٨٥٨)، وفى الشهادات (٢٦٦٥)، ومسلم فى الجمعة (٨٤٦)، وأبو داود فى الطهارة (٣٤١)، والنسائى فى الجمعة (٣/ ٩٣،٩٧)، وابن ماجه فى الإقامة (١٠٨٩)، والدارمى فى الطهارة (١/ ٣٦١)، ومالك فى الموطأ (١/ ١٠٢)، وأحمد فى مسنده (٣/ ٦٠)، وابن حبان فى صحيحه (١٢٢٨،١٢٢٩،١٢٣٣)، وابن خزيمة فى صحيحه (١٧٤٢)، والبيهقى فى السنن (١/ ٢٩٤) (٣/ ١٨٨)، والطحاوى فى شرح معانى الآثار (١/ ١١٦)، والشافعى (١/ ١٥٤)، وابن الجارود فى مسنده (٢٨٤)، والحميدى فى مسنده (٧٣٦)، وابن أبى شيبه فى مصنفه (٢/ ٩٢).
(٥) رواه البخارى فى الأطعمة (٥٣٧٣)، وفى النكاح (٥١٧٤)، وفى الأحكام (٧١٧٣) وفى الجهاد (٣٠٤٦)، وفى المرضى (٥٦٤٩)، وأبو داود فى الجنائز (٣١٠٥)، والنسائى فى الكبرى كما =
1 / 474
تصدير
جواهر الدرر في مناقب ابن حجر
تنبيه بيان المقصود بالرموز الواردة بالشرح
١ - باب: ما جاء فى خلق رسول الله ﷺ
٢ - باب: ما جاء فى خاتم النبوة
٣ - باب: ما جاء فى شعر رسول الله ﷺ
٤ - باب: ما جاء فى ترجل رسول الله ﷺ
٥ - باب: ما جاء فى شيب رسول الله ﷺ
٦ - باب: ما جاء فى خضاب رسول الله ﷺ
٧ - باب: ما جاء فى كحل رسول الله ﷺ
٨ - باب: ما جاء فى لباس رسول الله ﷺ
٩ - باب: ما جاء فى عيش رسول الله ﷺ
١٠ - باب: ما جاء فى خف رسول الله ﷺ
١١ - باب: ما جاء فى نعل رسول الله ﷺ
١٢ - باب: ما جاء فى ذكر خاتم رسول الله ﷺ
١٣ - باب: ما جاء فى تختم رسول الله ﷺ
١٤ - باب: ما جاء فى صفة سيف رسول الله ﷺ
١٥ - باب: ما جاء فى صفة درع رسول الله ﷺ
١٦ - باب: ما جاء فى صفة مغفر رسول الله ﷺ
١٧ - باب: ما جاء فى عمامة رسول الله ﷺ
١٨ - باب: ما جاء فى صفة إزار رسول الله ﷺ
١٩ - باب: ما جاء فى مشية رسول الله ﷺ
٢٠ - باب: ما جاء فى تقنع رسول الله ﷺ
٢١ - باب: ما جاء فى جلسته ﷺ
٢٢ - باب: ما جاء فى تكأة رسول الله ﷺ
٢٣ - باب: ما جاء فى اتكاء رسول الله ﷺ
٢٤ - باب: ما جاء فى أكل رسول الله ﷺ
٢٥ - باب: ما جاء فى صفة خبز رسول الله ﷺ
٢٦ - باب: ما جاء فى إدام رسول الله ﷺ
٢٧ - باب: ما جاء فى صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام
٢٨ - باب: ما جاء فى قول رسول الله ﷺ قبل الطعام، وبعد الفراغ منه
٢٩ - باب: ما جاء فى قدح رسول الله ﷺ
٣٠ - باب: ما جاء فى صفة فاكهة رسول الله ﷺ
٣١ - باب: ما جاء فى صفة شراب رسول الله ﷺ
٣٢ - باب: ما جاء فى شرب رسول الله ﷺ
٣٣ - باب: ما جاء فى تعطر رسول الله ﷺ
٣٤ - باب: كيف كان كلام رسول الله ﷺ
٣٥ - باب: ما جاء فى ضحك رسول الله ﷺ
٣٦ - باب: ما جاء فى صفة مزاح رسول الله ﷺ
٣٧ - باب: ما جاء فى صفة كلام رسول الله ﷺ «فى الشعر»