Los Semejantes y Pares en Poesías de los Antecesores, de los Tiempos de Ignorancia, y de Aquellos Entre Dos Épocas

Khalidiyyan d. 380 AH
9

Los Semejantes y Pares en Poesías de los Antecesores, de los Tiempos de Ignorancia, y de Aquellos Entre Dos Épocas

حماسة الخالديين = بالأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين

Investigador

الدكتور محمد علي دقة

Editorial

وزارة الثقافة

Ubicación del editor

الجمهورية العربية السورية

ركابي حيث شئت " البيت، وهذا البيت بأسره لعنترة إلاَّ أنَّا قد وجدنا مثل هذا في أشعارهم أشياء كثيرة، فمن ذلك قول امرئ القيس: وقوفًا بها صحبي عليَّ مطيَّهم ... يقولون لا تهلِكْ أسًى وتجمَّلِ ولطرفة بن العبد مثله حرفًا بحرف، إلاَّ أنَّه جعل مكان " تجمَّل " تجلّدِ ". ومن تصفَّح أشعار العرب رأى من هذا عجائب. وهم يسمونه التوارد وهو عندنا سرقة لا محال. وممَّا أخذه أيضًا قوله: " قد بتُّ مالكها وشارب قهوة " البيت، وهذا بأسره للبيد، إلاَّ أنهما في عصر واحد، فلا ندري أيّهما أخذ من صاحبه. وأخذ أيضًا قوله: " صهباء صافية ترى ما دونها قعر الإناء "، وتمام البيت من قول الأعشى: تُريكَ القذَى من دونِها وهْيَ دونَه إلاَّ أنَّه لم يأتِ بمثل كلام الأعشى ولا قاربه. وأما ما أُخذ منه فقوله: " والخالطين غنيَّهم بفقيرهم "، والبيت الآخر أخذه منه حسان بن ثابت مصالتة فقال: والخالطين غنيّهم بفقيرهم ... والمنعمين على الفقيرِ المُرمِلِ والضاربين الكبشَ يبرُق بَيضُهُ ... ضربًا يَطيحُ به بنان المَفْصِلِ وهذا أقبح ما يكون من الأخذ، وليس هو من التوارد الَّذي يذكرونه

1 / 22