77

Asbab Nuzul

أسباب نزول القرآن

Editor

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Editorial

دار الإصلاح

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Ubicación del editor

الدمام

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Selyúcidas
أَلْفَ مَرَّةٍ، فَعَمَدَ رَجُلٌ إِلَى امْرَأَةٍ لَهُ فَطَلَّقَهَا، ثُمَّ أَمْهَلَهَا حَتَّى إِذَا شَارَفَتِ انْقِضَاءَ عِدَّتِهَا ارْتَجَعَهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا وَقَالَ: وَاللَّهِ لَا آوِيكِ إِلَيَّ وَلَا تَحِلِّينَ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﷿ - ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو بكر التميمي قال: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن المرزبان قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم الحزوري قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن سليمان قال: حَدَّثَنَا يَعْلَى الْمَكِّيُّ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَتَتْهَا امْرَأَةٌ فَسَأَلَتْهَا عَنْ شَيْءٍ مِنَ الطَّلَاقِ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لرسول الله - ﷺ - قال: فَنَزَلَتْ: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ الْآيَةَ
﴿٢٣١﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بن الغازي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق الحافظ قال: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن الحسين قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ الله قال: حَدَّثَنَا أبي قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ - ﷿ - ﴿فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا﴾ الْآيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ قَالَ: كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا حَتَّى إِذَا

(١) - أخرجه الترمذي (٣/٤٩٧) والحاكم (المستدرك: ٢/٢٧٩) وابن مردويه والبيهقي (فتح القدير: ١/٢٣٩) من طريق يعلى بن شبيب المكي به. وإسناده ضعيف بسبب يعلى (تقريب التهذيب: ٢/٣٧٨) - رقم: ٤٠٥) . قال الترمذي: والأول أصح - يعني المرسل -.
قلت: لكن يتقوى أحدهما بالآخر. والله أعلم.
(٢) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ٩/١٨٣ - ح: ٥١٣٠) وأبو داود (٢/٥٦٩ - ح: ٢٠٨٧) وابن جرير (٢/٢٩٧) والحاكم (المستدرك: ٢/٢٨٠) وابن أبي حاتم وابن مردويه (تفسير ابن كثير: ١/٢٨٢) والدارقطني (الصحيح المسند للوادعي: ١٩) من طريق يونس بن عبيد عن الحسن به، ويشهد له: الرواية الآتية:.

1 / 80