(١) - وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنَ سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ، فَقَامُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غَنَمَهُ وَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَأَنْزَلَ الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾
(٢) - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَصْفَهَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الشَّيْخِ الحافظ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ قال: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: خَرَجَ الْمِقْدَادُ بْنُ
(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١١٦ - ح: ٢٣٨) والترمذي (٥/٢٤٠ - ح: ٣٠٣٠) والحاكم (المستدرك: ٢/٢٣٥) والطبراني (المعجم الكبير: ١١/٢٧٩ - ح: ١١٧٣١) وابن جرير (٥/١٤١) وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي (فتح القدير: ١/٥٠٢) من طريق سماك عن عكرمة به.
صححه الحاكم وحسّنه الترمذي، ولا يصح لاضطراب رواية سماك عن عكرمة (تقريب التهذيب: ١/٣٣٢ - رقم: ٥١٩) لكن يتحسن برواية عبد الله بن أبي حدرد القادمة.
(٢) - أخرجه الطبراني (المعجم الكبير: ١٢/٣٠ - ح: ١٢٣٧٩) والدارقطني في "الأفراد" والحارث بن أبي أسامة في"مسنده" (تهذيب التهذيب: ٢/٩٤، ٩٥) والضياء المقدسي (فتح القدير: ١/٥٠٢) من طريق حبيب بن أبي عمرة به. قال الهيثمي: إسناده جيد (مجمع الزوائد: ٧/٨) وهو كما قال، ويشهد له:
"ما أخرجه البزار (تفسير ابن كثير: ١/٥٣٩) عن ابن عباس مثله. وإسناده لا بأس به.
وهذه القصة تختلف عن القصة الأولى التي رواها عطاء عن ابن عباس ﵄، لأن القاتل في تلك أسامة بن زيد، وتختلف عن القصة الثانية التي رواها عكرمة عن ابن عباس ﵄، لأن القاتل فيها محلم بن جثامة، أما القاتل في هذه فهو المقداد، فعلى هذا: الذي أراه أن القصص ثلاث والله أعلم.