310

============================================================

الاربعينهات لكشف انرار القدسبات ال و صفة النار هي مثل صفة الأرض أيضأ، وذلك أن النار إيما هي كلمة ما في الهيولى وكذلك سائر الأشياء الشبيهة بها والنار لم تكن من تلقاء نفسها ولا من احتكاك الأجسام كما ظن وليست الهيولى أيضأ نارا ولا مي تحدث صورة النار لكن في الهيولى كلمة فغالة تفعل صررة النار و صور سائر الأشياء و الهيولى قابلة لذلك الفعل والكلمة التي فيها مي النفس التي تقوى أن تصؤر فيها صورة النار و تصؤر سائر الصور وهذه النفس إنما هي حياة النار وكلمة فيها وكلتاهما أعني الحياة والكلمة شيء واحد ولذلك قال أفلاطون: إن في كل جرم من الأجسام المبسوطة نفسأ هي الفاعلة لهذه النار الواقعة تحت الحس، فإن كان هذا هكذا قلشا: إن الشيء الذي يفعل هذه النار في العالم الأعلى هي أحرى أن تكون ناراء فإن كانت نارأ حقة فلا محالة إنها حياة فحياتها أشرف وأرفع من حياة هذه النارلأن هذه النار إلما هي صنم لتلك فقد بان وصح أن النارء التي في العالم الأعلى هي حية وأن تلك السياة هي القيمة بالحياة هلى هذه النار و على هذه الصفة يكون الماء والهواه هناك أقوى فإئهما هناك حيان كسا في هذا العالم إلا أنهما1 في ذلك العالم اكثر حياةب لأن تلك الحياة هي التي تفيض هلى هذين الذين هاهنا الحياة.

وقال في موضع آخر: إن لهذه الأرض حياة ما وكلمة نعالة والدليل هلى ذلك صررها السختلفة فائها تشمو وتنبت الكلأ و الجبال وإئما تكون هذه فيها لأجل الكلمة ذات النفس التي فيها فإئها هي التي تفعل فيها وتصؤر في داخل الأرض هذه الصورة وتلك الكلمة هي صورة الأرض التي تفعل في باطنها كما تفعل الطبيعة في باطن الشجرة فالكلمة الفاعلة ني باطن الأرض الشبيهة بطبيعة الشجرة هي ذات نفس لألها لايمكن أن تكون 1.ن: آنها 3اولوجاء المبمر العاشر، ص 1540153.

Página 310